لمن أراد أن يحصل على نسخة مطبوعة من كتاب تفسير القرآن بالسريانية دسائس وأكاذيب وكتاب النازية واليهود والحركات السرية المرفوعة على الإنترنت مؤخراً

يقول دكتور بهاء الأمير:

“للذين يسألون على القناة أو أرسلوا رسائل عن كيفية الحصول على نسخة مطبوعة من الكتاب,

1- من يرونني في الفضاء أو قرأوا ما كتبته من كتب يعتقدون أنني شخص مشهور, ولكنني في الحقيقة لست مشهوراً على الأرض, ولا أريد أن أكون مشهوراً, ومن حولي ليس لديهم معرفة بما أقوله وأكتبه, ولا أريدهم أن يعرفوا, لأن ما أفعله وأقوم به لن يتم ويكتمل إلا بابتعادي عن الأضواء وما يصاحبها من ضوضاء, ولأنني لست مشهوراً, ولأن كتبي كبيرة الحجم وما فيها غير مألوف, لم يكن عندي وسيلة لإغراء الناشرين بنشرها سوى أن أوافق على نشرها دون مقابل مالي, وحتى هذه اللحظة لم آخذ جنيهاً واحداً في مقابل أي كتاب من كتبي وأكتفي بنسخ الهدايا,

2- في الآونة الأخيرة ظهرت مشكلة جديدة, فبعد أن انتهيت من كتاب تفسير القرآن بالسريانية دسائس وأكاذيب قمت بعرضه على مكتبة مدبولي, فأخذوه وظل عندهم شهوراً طويلة, كنت قد انتهيت في أثنائها من كتاب النازية واليهود والحركات السرية, وقمت بعرضه على المكتبة, فأخذوه هو الآخر, ثم بعد عدة أشهر أخرى أخبروني أنهم لن ينشروا الكتب بسبب المشاكل المالية وارتفاع سعر الدولار وما صاحبه من ارتفاع أسعار الأحبار والورق والطباعة, رغم أنهم اخبروني في الوقت نفسه أن كتبي هي أكثر الكتب مبيعاً عندهم!, ولمَّح لي بعض الأشخاص في المكتبة أن ذلك ربما يكون بسبب تعليمات أمنية, ولا أعلم إن كان ذلك صحيحاً أم لا, أما مكتبة وهبة وهي دار النشر الثانية التي تنشر كتبي فقد أخبروني أنهم متوقفون عن النشر لأنها دار نشر إسلامية, وهي ككل دور النشر الإسلامية مضيق عليها وتشن الأجهزة الأمنية حملات عليها بصفة دورية,

3- بناءًا على ذلك, وأيضاً لأن بين تسليمي أي كتاب لدار النشر وبين إصدارها له زمن طويل نسبياً قد يصل إلى سنة ونصف وأحياناً سنتين, قررت تغيير طريقة نشر ما أكتبه أو تطويرها لتخطي هذه العقبات والحواجز, وذلك بأن أحصل على رقم إيداع للكتاب من دار الكتب فور انتهائي منه, ثم أقوم بطبعه طبعة محدودة, وبعد ذلك أتيحه لعموم الناس برفعه على الإنترنت, وقد فعلت ذلك فعلاً في كتاب تفسير القرآن بالسريانية دسائس وأكاذيب وكتاب النازية واليهود والحركات السرية, فطبعت من كل كتاب منهما ثلاثين نسخة على نفقتي, وسلمت عشرة نسخ منها لدار الكتب, وهو شرط الحصول على رقم الإيداع, وأيضاً لحفظ نسخ مطبوعة من الكتاب في الدار للأجيال القادمة, أما باقي النسخ فقد أحتفظت ببعضها ووزعت بعضها على من تعودوا أن أعطيهم نسخاً من كتبي, ولذا فالكتاب ليس مطروحاً للبيع ولا وجود له مطبوعاً سوى النسخ التي في دار الكتب

4- من أراد أن يحصل على نسخة مطبوعة من هذه الكتب, فله إذني أن يطبعه, شريطة ألا يكون ذلك لبيع الكتاب أو التجارة, وهذه هي طريقة الحصول على نسخة مطبوعة من الكتاب: تنزيل الكتاب من الإنترنت, ثم الذهاب به إلى أي مكتب كمبوتر أو مطبعة تعمل بنظام الطباعة الرقمية أو الديجيتال, وهي متوفرة في المدن خصوصاً قرب الجامعات والمناطق المحيطة بها, والمكتب أو المطبعة سيقوم بطبع الكتاب على ورق بحجم B5, وكذلك طبع الغلاف, ثم تغليف الكتاب, ولن يستغرق الحصول على هذه النسخة المطبوعة سوى نصف ساعة, وتكلفة الحصول على نسخة مطبوعة من الكتاب بهذه الطريقة هي نفسها تقريباً ثمن النسخة منه لو طبعته دار نشر ووزعته توزيعاً تجارياً,

5- النسخة المرفوعة على الإنترنت من كتاب تفسير القرآن بالسريانية ومن كتاب النازية هي نفسها النسخة المطبوعة والموجودة بدار الكتب, فيمكن لمن أراد أن يتخذ الكتاب مرجعاً أو الاقتباس منه في ما يكتبه أن يفعل ذلك ويذكر أرقام الصفحات على أنها النسخة المطبوعة”

لتحميل الملف:

https://www.mediafire.com/file/bxmf66pxfz21bky

أو:

https://www.4shared.com/office/Ba4CKUq3ca/__________________.html