إجابة الدكتور بهاء الأمير بخصوص طبع كتبه وتوزيعها

أتمنى أن تصل رسالتي هذه إلى الدكتور بهاء …لأنني ربما أجلتها فترة طويلة إلا أنه حان الوقت لإزاحة الستار عنها .. وهو ما يخص مسألة ديار النشر ومشكلة النشر والطباعة والتوزيع …فأقول وبالله التوفيق:

1- أرجوا يا دكتور بهاء ألا يحزنك عدم أخذ جنيه واحد من مؤلفاتك الثمينة سواء من ديار النشر أو من غيرها وأن تحتسب أجر هذا المجهود الضخم عند الله تعالى.

2- وبالنسبة لأن يكون هناك تضييق أمني حقيقي على كتبك من حيث النشر أو الإقصاء فينبغي ألا تستبعدها ولكن في الوقت نفسه ثق أنهم لن يفهموا ما فيه أو أن يفهموه على غير مراده … ولو كان الأمر حقيقي فعلا فسيكون هذا التضييق صادر عن جهة سيادية عليا في الدولة.

3- نشكرك على أنك أذنت لنا في طبع كتبك القيمة بمعرفتنا ..فكرمك لا حدود له …ونود أن نبشرك بأن هذا الأمر قد اتخذناه مسبقا لبعد المسافة بيننا وبين القاهرة فيصبح الكتاب ثمنه أضعاف أضعاف ثمنه الحقيقة مضافا إليه تكلفة المواصلات لا سيما أنه لا توجد في الأقاليم منافذ بيع لديار النشر التي تنشر كتبك .

4- أود يا دكتور أن أنبهك إلى أن ديار النشر ما هي إلا عقبه كؤود تتسم بالجشع والمغالاة في ثمن الكتب بدافع أن الكتاب طبعة فاخرة .. ولكنني الآن سأبرهن لك بمثال حقيقي على صحة ما أقوله: المثال: كتاب الانفجار الكبير الذي تنشره مكتبة وهبه … قد صعقني سعره عندما سألت عليه في المعرض فقد وجدت ثمنه تسعون جنيهاً …وهذا المبلغ يعد كبير بالنسبة لي خاصة وقد كنت طبعته قبل بدء معرض الكتاب بعدة أشهر ولم يتجاوز تكلفته الخمسة وعشرون جنيهاً .. والأدهى وأمر أنني لحبي لمؤلفاتك يا دكتور ولما تحتويه من قيمه علميه فإني أطبعه طبعه فاخرة تجعله لا يفرق كثيرا عن طبعة مكتبه وهبه فالفرق يكون في الحجم فقط لا في الجودة كما يظن البعض .. أعلم أنك ستندهش من هذا الفارق في الكبير …نعم فرق خمسة وستون جنيها في النسخة الواحدة.. وهذا الأمر بعد غلاء الدولار وارتفاع سعر الورق والأحبار وليس قبله ..

5- فلما لا يا دكتور .. أن تستبدل ديار النشر بمكاتب الطبع والخدمات الجامعية المبثوثة كما قلت حول الجامعات فكتاب مثل الانفجار الكبير لو تم بيعة بخمسون أو ستون جنيها في النسخة الواحدة سيربح مكتب الطباعة وستنتشر في وقت أقصر من وقت ديار النشر بكثير …وإنني لحبي الكبير للدكتور بهاء أضع خبرتي التراكمية في طباعة الكتب وتجليدها بشكل اقتصادي رهن إشارته في نشر الطريقة والكيفية لطباعة الكتب بشكل اقتصادي وغير مكلف .. كما رأيتم .. وللدكتور بهاء واخواني القائمين على الصفحة جزيل الشكر والعرفان ..وجزاكم الله خير الجزاء … تلميذك البار _باسم الأنصاري.

 

يقول دكتور بهاء الأمير:”

1- بخصوص منع الكتب: لا أعلم يقيناً إن كانت هناك تعليمات لدور النشر بمنع نشر كتبي أم لا, وإن كان فمن الذي أصدرها, ومنع الكتب في هذه المرحلة من تاريخ مصر لا يتم بقرارات رسمية صريحة وصادرة عن جهة معلومة, بل يكون بتعليمات شفوية غامضة من جهة غير محددة, وتصدر لصاحب دار النشر ولا يعلمها غيره, ولا يقولها هو صراحة, ومن حوله يشعرون بها أو يخمنونها, والدولة الوحيدة التي أبلغت أنه صدر فيها قرار رسمي بمصادرة كتبي ومنع دخولها في المعارض إليها هي المغرب,

2- بخصوص طبع الكتب وتوزيعها: رغم أنني لم أكن أحصل على مقابل مالي لنشر كتبي فقد كنت أحرص على أن تقوم دار نشر بطبعها لأسباب عديدة, منها أن وجود اسم دار النشر على الكتاب جزء من هويته, ويمنحه شرعية في نفوس من يرونه, والأهم من ذلك أن وجود دار نشر تطبع الكتاب وتوزعه وتوصله للناس كان يكفيني هذه المهمة ويزيح عني عبئها, فكنت أكتب كتبي وأصححها وأسلمها لدار النشر, وأظل أتابع العمل فيها وأصحح بروفاتها إلى ان يصدر الكتاب فأعتبر أن مهمتي قد انتهت, وأفوض أمره إلى الله, وأرى الدار كفيلة بتوزيعه حرصاً منها على الكسب, ولذا بعد أن يصدر أي كتاب لي لا أتابعه, فلا أعرف بكم يبيعونه ولا كم باعوا منه ولا أسأل عنه إطلاقاً

3- طبع الكتاب للبيع وتوزيعه عن طريق مكاتب الكمبيوتر أو المطابع الرقمية مهمة ليست سهلة, أولاً لأنها سوف تكلفني وقتاً وتفرغاً لمتابعة الطبع والتوزيع وأنا أضن بوقتي عن ما يشغلني عن الكتابة وإتمام ما أفعله, وثانياً لأن هذه المكاتب والمطابع غير مؤهلة لهذه الوظيفة فلا عندها خبرات في توزيع الكتب ونقلها إلى المكتبات والمعارض ولا تمتلك أماكن لتخزينها

4- الوسيلة الأسهل أن يقوم من يريد الكتاب مطبوعاً بطبعه لنفسه ويدل من حوله على كيف تكون الطباعة بهذه الطريقة أو أن يطبعه لمن يريد

5- لمن يسألون عن الأسئلة والرد عليها: الكتابة والكتب هي عالمي وعملي الحقيقي, فهي الإبحار في محيطات الزمان والمكان الشاسعة والمجهولة ومصارعة أمواجها واستكشاف غوامضها وكشف خباياها وتفسير ما حدث فيها في ضوء الوحي وما كشفه من مسار البشرية ووجهتها وما يحكم حركتها ووجود فاعل لا يدركه عموم الناس يسعى لتوجيهها نحو غايته, وهي رحلات طويلة مرهقة أكون فيها بعيداً عن كل شيء, ولا أنتقل من رحلة إلى التي تليها مباشرة, بل بعد كل رحلة أدونها في كتاب , ثم أخلد إلى راحة إلى أن يقع في طريقي ما يجعلني أشرع سفينتي وأبحر من جديد, وفترات الراحة هذه هي التي كنت أجيب فيها على الأسئلة, وبعد انتهائي من كتاب النازية كنت أنوي الراحة والعودة إلى تلقي الأسئلة والإجابة على بعضها, ولكن لأن الرحلات هي التي تختارني ولست أنا الذي أختارها, فقد وصلتني تعليقات على بعض المقاطع وبدأت في الرد عليها رداً موجزاً, ولكن هذا الرد الموجز دفعني دفعاً إلى رحلة جديدة في بحار بلاليص ستان المجهولة, ولن أقطعها ولن أتكلم عنها, وهي عادتي في كل رحلاتي وكتبي, ولم أخطئ وأخالفها سوى في كتاب واحد, ولذلك كتبت منه فصولاً متفرقة ولم أتمه, وهو كتاب المحفل والمعمل, وأرجو أن أعود إلى الإبحار فيه يوماً وإتمامه “

لتحميل الملف:

https://www.mediafire.com/file/qtgrh16qzsa09fl

أو:

https://www.4shared.com/office/dL2bLfXLei/_______.html

فهرس مؤلفات ودراسات ومرئيات دكتور بهاء الأمير (مٌتجدد) – اضغط هنا

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: