دكتور بهاء الأمير كتاب التفسير القبالي للقرآن وفقه البلابيص النسخة المطبوعة

التفسير القبالي للقرآن وفقه البلابيص

دكتور بهاء الأمير كتاب التفسير القبالي للقرآن وفقه البلابيص النسخة المطبوعة

لتحميل الكتاب:

https://www.4shared.com/office/z2xCsXz8gm/___________.html

أو:

https://www.mediafire.com/file/51re2h5lbnya4cj

دكتور بهاء الأمير كتاب كوسوفا المذابح والسياسة

دكتور بهاء الأمير كتاب كوسوفا المذابح والسياسة

تاريخ الإصدار : جمادى الآخرة 1420 هـ –  سبتمبر 1999 م.

في سؤال سابق حول الكتاب يقول دكتور بهاء الأمير: ”كتاب كوسوفا المذابح والسياسة أول كتاب طبع لي، وهو رصد لمأساة كوسوفا وتسجيل لأحداثها من الصحف ووسائل الإعلام، في صورة فقرات صغيرة كل فقرة لها عنوان، وليس متاحاً لدي نسخة إلكترونية منه، وربما أتمكن من إتاحة نسخة منه لمن يريد الاطلاع عليها ولحفظها على الشبكة للتاريخ

رابط الكتاب:

https://www.4shared.com/office/rvGHyXx-gm/______df.html

أو:

https://www.mediafire.com/file/lpd7hgvpnjkjp5s

أسئلة أجاب عليها الدكتور بهاء الأمير 13

السؤال

Anti NWO

أيضا قلتم يا دكتور بأن رئيس البرازيل برودينتي دي مورايس مسيحي و ملتزم بالمسيحية لكن بحثت فوجدته ماسونيا بحسب محفل الشرق البرازيلي فهل هو بالفعل كذلك ؟

الرد

يقول دكتور بهاء الأمير:”

1- تحرص الماسونية والحركات السرية عموماً على إدخال نخب المجتمعات والمشاهير من مختلف المجالات في عضويتها, مثل الساسة ورجال السلطة والإدارة والكتاب والفنانين والتجار ورجال الصناعة, فتسعى بكل طريقة لحشد أكداس من هؤلاء في الدرجات الأولى التي تبدو بريئة وتتغلف بالشعارات عن حرية الفكر والعقيدة والمساواة الإنسانية وتوحيد البشرية ومقاومة الظلم, ليكونوا قنوات لنشر هذه الأفكار وجذب غيرهم وإكسابها البراءة والسمعة في المجتمع, ثم لا يترقى إلى الدرجات العليا إلا من هو مؤهل لأن يكون محضناً لأفكارها ويتوافق مع غاياتها وليس عنده عوائق من العقائد أو الانتماءات تمنعه من السير في ركابها وتحقيق أهدافها,

2- في الوقت نفسه يدخل كثير من المشاهير والأعلام في الماسونية لدوافع متعددة, مثل الفضول وحب الاستطلاع والولع بالأسرار وأجواء الغموض, أو الرغبة في ما توفره الماسونية لمن ينتسب إليها من بريق وشهرة وتسليط للأضواء, أو من منافع ومصالح, أو لأن شعاراتها تتوافق مع تكوينه وغاياته وفهمه للوجود والحياة, وفي الشرق انتسب إلى الماسونية كثير من المشايخ والأفاضل بعد أن غررت بهم شعاراتها وراياتها البراقة في وقت لم تكن حقائق الماسونية معلومة أو ذائعة, ولذا قلت سابقاً وأكرر أن البحث في الماسونية ومن انتسبوا إليها يجب أن يتسم بالنزاهة وطلب الحق وليس بالأهواء وتصفية الحسابات والتنقيب عن أي شيء واقتناصه لرمي الخصوم والمخالفين به, وأنه يجب التمييز بين من انتسب للماسونية وهو غافل عن حقائقها ولم يترق فيها وبين من أوغل فيها وبحكم هذا الإيغال لابد أن يكون قد اطلع على أسرارها وحقائقها, أو على الأقل علم ما يجعله يرتاب فيها ويدرك مخالفة حقيقتها لشعاراتها,

3- الماسونية أسهمت في استقلال البرازيل, وكثير من ساسة البرازيل والوزراء ورؤساء الحكومات, قبل الاستقلال وبعده, كانوا أعضاء في محافلها أو على صلة بها, وبعض أوراق الشرق الأعظم البرازيلي, الذي تكون سنة 1822م, تصف برودانتي دي مورايس بأنه أخ ماسوني, دون أن تذكر سيرته في الماسونية أو درجته فيها والمحافل التي انتسب إليها, وهو نهج للماسونية في كل البلدان, أن تنسب لها الملوك والحكام وعظماء التاريخ, لتمجيد نفسها وبيان عراقتها وعظيم آثارها, وما يشكك فيما تذكره أوراق الشرق الأعظم البرازيلي عن دي مورايس, أنه لا يوجد ذكر له في موسوعة ماك كي الماسونية, ولا في كتاب مشاهير الماسون لدانزلو, ولا في الأوراق البحثية للمحفل الأعظم لكولومبيا البريطانية, والتي يتعقب فيها مشاهير الماسون في التاريخ ويدون سيرتهم من مضابط المحافل الماسونية ووثائقها ومصادرها المختلفة,

4- الذي قال إن برودانتي دي مورايس مسيحي متدين هو عوض الخوري في كتابه تبديد الظلام, وكان الخوري سكرتير دي مورايس وكاتم أسراره وهو رئيس جمهورية البرازيل, وعوض الخوري نفسه مسيحي كاثوليكي متدين من لبنان, وكان رافضاً للماسونية ونشر كتابه كما قال هو نفسه لبيان حقيقة الماسونية وتحذير العالم من خطورتها, وقال إن دي مورايس هو الذي عرفه بصاحب الكتاب وشجعه على ترجمته ونشره,

5- ويبقى أن عوض الخوري ذكر في كتابه أن دي مورايس كان عنده ولع بما في الماسونية من غموض وكان يقضي أغلب لياليه في مطالعة الكتب عنها والتنقيب عن أسرارها والبحث عن أصولها, وربما يفسر ذلك مع انتشار الماسونية بين الساسة ورجال السلطة في البرازيل أواخر القرن التاسع عشر انتساب دي مورايس للماسونية, إذا كان هذا الانتساب صحيحاً”

السؤال

Hussam Joui

سؤال للدكتور بهاء و أتمنى الإجابة “حسب المقدرة” لأنه بالنسبة لي شبه مُلح أو مثير نوعاً ما كغيري من كثير من الناس، هل أصول الحركة الماسونية البعيدة و ليست أصولها الحديثة البريطانية، هل هي من أصول مصرية قديمة؟ خصوصاً أنها تُنسب إلى مؤسس و أبو الهندسة إقليدس الذي عاش في الإسكندرية و الذي لا يعرف أحد سيرته أو مولده أو حياته و قد يكون من أصول يهودية.

الرد

يقول دكتور بهاء الأمير:”

1- مصر القديمة هي مهد الماسونية المهنية والتأملية معاً, وفيها وُلدت أسرار هذه ورموز تلك, ويعتقد الماسون أن الهندسة وفنون البناء المصرية وأنظمة البنائين هي أصل الماسونية المهنية, والهرم الأكبر عندهم هو البناء الماسوني الأسمى والكامل, وكذلك عقائد مصر القديمة وطقوسها هي مصدر أفكار الماسونية الرمزية ورموزها, وتنظيم الماسونية والحركات السرية في درجات ومراتب, وإطلاع المترقي في الماسونية على جزء من الأسرار والمعارف في كل درجة يختلف عن سابقتها, وقصر حقيقة الماسونية وغاياتها الحقة على الصفوة من الماسون في قمة هرمها, هو محاكاة لتنظيمات الكهنة في مصر القديمة, يقول الماسوني من الدرجة الثالثة والثلاثين ومؤرخ الماسونية الرسمي ألبرت ماك كي: “تُعَد مصر في الماسونية موطن الأسرار ومحل ميلادها, إذ فيها تأسست طقوس التكريس, وفيها أخفيت الحقيقة لأول مرة في شفرات, ونُقلت عقائد الديانة في أشكال رمزية, وهذه الرموز هي التي انتقلت عبر مراحل وسيطة إلى الجمعيات السرية والتي تمثلها الآن الماسونية … ولذا يتطلع الماسون دائماً إلى مصر باهتمام خاص, ويعتبرونها مهد علم الرموز وطريقة تعليمها الفريدة, والتي ورثها الماسون عنها, وينفردون من بين جميع المؤسسات الحديثة بالاحتفاظ بها والحفاظ عليها إلى زماننا الحاضر, والكهنة كانوا طبقة مقدسة, وكان لهم نوعان من العقائد والأفكار, الأول ظاهري, يخاطبون به عموم الناس, والثاني: باطني أو سري , ولا يطلعون عليه سوى صفوة مختارة, ويمر الوصول إليها بسبع درجات, هي: … وهذه الطبقة المقدسة هي وحدها التي تحوز الأسرار العليا ورموزها, وتطلع الداخلين في كل درجة على أسرار الدرجة وطقوسها ورموزها, فكانوا بلغة الماسونية أساتذة المحافل, والمقر الرئيسي لهذه الطبقة وتلقي الأسرار كان في ممفيس بجوار الهرم الأكبر, وقد ترقى موسى في هذه المحافل, وتضلع من هذه التعاليم والأسرار ورموزها”,

2- بنو إسرائيل هم الوسيط الذي أخرج أسرار مصر إلى بقية العالم, ووظفوا عقائدها في الألوهية ورموزها وطقوسها في صناعة القبالاه, ثم نقلوها إلى الشرق والغرب وكونوا بها صفوة المجتمعات في كل الحضارات وفي جميع العصور عبر الحركات السرية, وفي دستور الماسونية لجيمس أندرسون أنه: “عندما ترك الإسرائيليون مصر, كانوا مملكة كاملة من الماسون, تحت قيادة الأستاذ الأعظم موسى, الذي قادهم في البرية وأقام بهم محفلاً عاماً, وأطلعهم على التعاليم والأسرار”, والاستدراك على ما قاله جيمس أندرسون وتصويبه هو أن الذي فعل ذلك ليس موسى رسول الله عليه السلام, بل الطائفة التي حرفت الوحي وهو يتنزل عليها, ووظفت عقائد مصر القديمة وما شاع فيها من سحر وفنون وتنظيم للكهنة في هذا التحريف وفي كتم الوحي وتحويله إلى سر محجوب عن عموم البشر وقد أمروا بإبلاغه إليهم, يقول الله تعالى: {وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}

3- طقوس مصر القديمة وعقائدها وتنظيماتها وأسماء أعلامها وأساليبها في تشفير المعلومات وفنون السحر, شائعة في جميع مذاهب الماسونية, ولكن في الطقس المصري الذي أنشأه اليهودي كاجليو سترو في القرن الثامن عشر, كل شي يحمل اسم مصر القديمة وملامحها, الطقوس والشعائر والأزياء والأسماء وكلمات السر والمرور, واللقب الرسمي للأستاذ الأعظم في الطقس المصري أنه: القبطي الأعظم”

إقرأ المزيد

أسئلة أجاب عليها الدكتور بهاء الأمير 12

السلام عليكم،
شيء يثلج الصدر أن نرى الدكتور بهاء يطل علينا بهذه الرائعة الأدبية (علميها رمي الحجر)، ويستوقفني هنا تلك الرائعة الأخرى المسماة مجاهد بن عبد الله الأزهري والتي كلما أعدت قراءتها أفهمها فهماً آخر وهي حسب ظني مربتطة بتاريخ نشرها وهو01-11-2013 وماحدث في تلك الفترة في بلاليص ستان وهي تشير إلى أمر ما حصل لذلك المجاهد الأزهري والله أعلم، ولطالما أردت أن اسألك يا دكتور بهاء عنها وعن ذلك الغموض الذي أحطته بها، إن أردت ذلك بالطبع يا دكتور ولست ملزما ابدًا أن توضح أي شيء، وندعوا الله أن لا يحرمنا من علمكم ووفقكم الله وبارك في جهودكم.

يقول دكتور بهاء الأمير:”

1- الأدب الرفيع والخالد هو الذي يثير الأفكار أو يحرك المشاعر, وتبقى آثاره في النفس, ويكون كالجوهرة التي تشع من جميع جوانبها, ويختلف إشعاع كل جانب منها عن الآخر, ويرى فيها كل قارئ ما لم يكتشفه غيره, وفي بعض الأحيان يكون الغموض هو مصدر هذا الإشعاع
2- سأخبرك بالإطار العام للقصة والرابط بين مشاهدها, وأترك لك ولغيرك حل ما في داخل مشاهدها من شفرات وكشف ما بها من غموض, هو مصدر إثارتها وتعلقها في ذهنك بعد خمس سنوات من قراءتها
3- القصة تصور ثلاثة مشاهد في تاريخ مصر في حقب زمنية مختلفة, وفي كل مشهد رموز للحقبة الزمنية التي يدور فيها, ونهاية كل مشهد هي نفسها بداية الذي يليه, رغم أن الأزمنة مختلفة, علامة على اتصال المشاهد وأن الحقب الزمنية تختلف في شكلها وأشخاصها ولكنها في جوهرها وروحها واحدة, وكذلك في موقع الأزهر وأهله منها, وتسليم كل جيل منهم الراية للذي يليه في مواجهة ما يحدث,
4- المشهد الأول هو اقتحام جيش نابليون بخيوله للجامع الأزهر, والعلامة عليه الألوان الأحمر والأزرق والأبيض, وهي ألوان علم فرنسا, والمشهد الثاني مقاومة الإنجليز إبان ثورة 1919م, فالأزهر كان قائد الثورة الحقيقي ومحرك الناس, وعلامته الشيخ بخيت, وهو مفتي مصر وهو الذي كان يكتب بيانات الثورة, والمشهد الثالث هو زمن النظم والنخب التي صنعها الفرنسيون والإنجليز وسلموها المقاليد وتسير خلفهم, وعلامته وصف علماء الأزهر بالأساتذة ووجود الفتيات في المظاهرة

رسالة بخصوص مقطع علميها رمي الحجر

مع استفادتي من فيديوهاتكم..لكن ليس من حكمة الإسلام أن يتعارك المسلم مع عدو له بفارق العدة والعتاد التي بينهم،أعني أن العدو لديه الدبابات والقانصات والقنابل الهيدروجينية والباليستية والصواريخ الحرارية والأقمار الاصطناعية..و..و..ونحن والله المستعان الحجارة والمقلع وحرق إطار عجلات السيارات والفتيلة أو الأسلحة التقليدية..أعدوا لهم ما استطعتم من عدة يا إخوة الإيمان بالعقيدة والمنهج الصحيح أولا، ثم بمواكبة التطورات كل في مجاله وتقديم كل ما نستطيع أن نقدمه.. وبالله التوفيق.

يقول دكتور بهاء الأمير:”

1- أنت قرأت القصة على أنها خطة حربية, والأدب بكل أشكاله, شعراً وقصصاً وروايات, ليس خططاً ولا استراتيجيات, بل له وظيفة أخرى,
2- الأدب هو شكل أو قالب فني للتعبير عن فكرة أو توصيل رسالة أو صياغة معنى أو إبراز موقف, ولذا فالحكم عليه يكون بتقييم محتواه, الذي هو المعنى والفكرة والرسالة, هل هي نبيلة أو صحيحة أو مقبولة أم لا, وبتقييم الشكل الفني الذي يعبر عن هذا المحتوى, من حيث براعته وقدرته على توصيل الفكرة وإثارة عقل من يتلقاها وأفكاره أو هز وجدانه وتحريك مشاعره,
3- الفكرة التي في القصة والرسالة التي تحملها هي عدم اليأس رغم جبروت العدو وتواطؤ العالم وضعف الشعوب وتخاذل الحكام, وما يبدو من ظلام حالك, وأنه يجب أن نواجه ما يحدث بما نملكه أو نستطيعه حتى لو كان الحجارة,
4- الله عز وجل أمرنا أن نجتهد في وضع الخطط وإحكامها لمواجهة العدو وأن نعد لهم ما استطعنا وليس ما يغلبهم بالمقاييس المادية, ثم النصر من عند الله, وهي حقيقة تثبتها مواجهة المسلمين لأعدائهم في كل العصور, وفي حرب رمضان 1393ه/أكتوبر 1973م تمكن الفرد في الجيش المصري الذي كانت فيه روح الإسلام ويقاتل هاتفاً الله أكبر أن يدمر بسلاح الأر بي جي الخفيف عدداً لا يصدق من الدبابات والمدرعات بكامل أطقمها, فالجندي محمد المصري دمر 37 دبابة, والجندي محمد عبد العاطي دمر 23 دبابة, أي أن كلاً منهما دمر بمفرده كتيبة دبابات,
5- فلسطين لها وضع خاص, فمواجهة أهلها لليهود ولو بالحجارة ضرورة للحفاظ على القدس والمسجد الأقصى, ومواجهة اليهود فيها علامة بقاء الحق, وأن الأمة ما زالت بها جذوة الحياة, ومن غيرها تكون قد ماتت, فهؤلاء الذين قال فيهم عليه الصلاة والسلام “لا تزال طائفة من أمتي على الحق”, وتنبه أن النبي قال إن الطائفة التي من أمته على الحق ببيت المقدس وأكنافها وليس في الأهرامات ولا حتى في المسجد الحرام,
6- القصة فيها شيء آخر, وهو تخليد بطلها, والروح التي واجه بها الدبابة بالحجارة وجعلها رمزاً لما ينبغي أن تكون عليه الأمة كلها, فالذي في الصورة وفي مقطع الفيديو ليس تمثيلاً, بل هو مشهد حقيقي واجه فيه الطفل فارس عودة دبابة إسرائيلية بالحجارة وظل يتقدم أمامها وهي تتقهقر إلى أن باغتته الرصاصة
7- المشكلة والمأساة الحقيقية أننا لسنا أمة الإسلام الحقيقية, فلا نملك روح فارس عودة, وليس عندنا خطة ولم نعد لأي شيء عدة

إقرأ المزيد

دكتور بهاء الأمير علميها رمي الحجر

 

دكتور بهاء الأمير علميها رمي الحجر

– تم تجديد الملف و روابط التحميل –

لتحميل الملف:

https://www.4shared.com/office/nFFy7Hurfi/_____.html

أو:

https://www.mediafire.com/file/qd4v8mju7uzc2h1

استمع للملف مقروءاً بصوت الدكتور بهاء الأمير:

https://www.youtube.com/watch?v=7To9_BsRQxg

دكتور بهاء الأمير قواعد لكيف يكون الحكم على الثورة وموافقتها أو معارضتها

السلام عليكم ورحمته الله وبركاته يوجد فهم خاطئ عند بعض الشباب ان الدكتور بهاء ضد ثورة 25 يناير لأنه قال في احدى الحلقات على احدى الفضائيات ان ثورة مصر ماسونية وكل ثورات العالم ماسونية نرجو من فضيلتكم توضيح هذا الامر مع التأكيد انكم لستم مطالبين باي توضيح وانما اصلاح سوء الفهم وجزاكم الله خيرا

يقول دكتور بهاء الأمير:

“لن اخبرك بموقفي من ثورة 25 يناير, بل بقواعد لكيف يكون الحكم على الثورة, أي ثورة, وموافقتها أو معارضتها,

1- العلم هو التمييز بين المسائل والفصل بينها وليس دمجها وخلط حكم هذا بذاك, فالموقف من الثورة على حاكم لا يعني الموافقة على ظلمه وفساده ولا تبرير أعماله, وهذا هو الفرق بيني وبين آخرين ترتبط عندهم معارضة الثورة بإنشاد الأناشيد وإلقاء الخطب في الظلمة والفاسدين وتوطئة الناس لهم أو مدحهم وتبرير ما يفعلونه,

2- الثورة كالحرب أو هي فعلاً حرب, والموافقة على ثورة أو حرب أو رفضها يحكمه من الذي اتخذ قرار الثورة أو الحرب, ومن الذي دبر لها ومن الذي حدد توقيتها, وهناك فرق شاسع بين الحرب التي تدبر وترتب لها وتخوضها بإرادتك ومن أجل أهداف أنت الذي حددتها وتعلم قدرتك على حسمها وبين أن يتخذ أحد آخر قرار الحرب ويوقد شرارتها ثم يورطك فيها وأنت لم تتأهب لها ولا تعلم أهدافها الحقيقية ومداها وما هي قدرتك على حسمها,

3- قرار الثورة لا يحكمه فقط أن الحاكم ظالم وفاسد أو حتى كافر, بل القدرة على إزالته, والثورة ليست هياجاً ولا مجرد كتل ملتهبة تحتشد في الميادين عشوائياً وفي لحظة غضب عفوية, كما يتوهم عموم الناس, بل تحتاج إلى كوادر وأموال, وإلى تدبير طويل قبلها لتحويل الظلم والفساد إلى طاقة غضب عارمة في النفوس والأذهان ثم لحشد قوى المجتمع كلها وتوجيه طاقة الغضب فيه نحو بؤرة واحدة تلتقي فيها لتنفجر الثورة, وأصحاب هذا التدبير هم أصحاب الغاية الحقيقية من الثورة, وإن لم يظهروا على مسرح أحداثها, بالضبط كما أن الحروب تنسب لمن دبروا لها ووضعوا خطتها ويديرونها من الغرف المغلقة دون أن يراهم أحد وليس للجنود الذين يقاتلون على الجبهة ولا حتى لقادتهم الميدانيين مهما كانت بطولاتهم وما فعلوه

4- الذي قلته وما زلت مصراً عليه وكلما مر الوقت ازددت يقيناً منه أن الكتل التي ملأت الشوارع وأطاحت بمبارك كانت فقط وقود الثورة وحطبها, وجميع من تصدروا مشاهد الثورة وظهروا على مسرحها إسلاميين وعلمانيين ليسوا هم من اتخذوا قرارها ولا دبروا لها من تلقاء أنفسهم ولا كان عندهم علم بخبراتها وتكتيكاتها, فالثورة كانت جزءًا من سيناريو واسع لتحريك المنطقة كلها وبداية مرحلة جديدة في المشروع اليهودي,

5- مبارك ظالم وفاسد ولا أحبه, وقلت في كتاب اليهود والماسون في ثورات العرب إنه يستحق ما حاق به ولكن لأن الثورات كالحروب فالحكم عليها والموقف منها ليس بحب هذا الطرف أو كره ذاك, بل بالمصلحة العامة للأمة كلها, وأيضاً ليس بما نحلم به ونتمنى أن نصل إليه , بل بتقدير عواقب الثورة وما تفضي إليه,

6- لا يحكمني فيما أقوله وأكتبه أن يوافق هذا الطرف ولا أن يغضب ذاك, وما يعنيني فقط هو كشف الحقائق بصرف النظر عمن أبهجت ومن أغضبت, ولذا سأخبرك في عبارات موجزة بحقيقة هذه الثورة دون تفاصيل لا يمكنني قولها في هذا الموضع: الثورة في مصر بكل أحداثها وأبطالها وفتح الطريق لجماعة الإخوان إلى السلطة لم يكن سوى قنطرة أو ترانزيت لنقل مصر من عصر الدولة الخاضعة للأمريكان وعلى مسافة من إسرائيل إلى عصر الدولة الخاضعة لإسرائيل وتحت جناحها, ومن الجيش الذي عنده خطوط حمراء إلى الجيش الذي بلا خطوط حمراء, وإزاحة مبارك الذي يوالي اليهود لفتح الطريق أمام اليهود أنفسهم, فلولا 25 يناير ما كانت 30 يونيو, ولولاها معاً ما كانت صفقة القرن ولا الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ولا بيع تيران وصنافير لتحويل مضيق تيران إلى ممر دولي لإسرائيل فيه حقوق, والثورات في بلاد العرب كلها لم تكن سوى وسيلة لتفتيت الشام وتمهيده للحركة القادمة لإسرائيل, ولنقل المنطقة كلها من عصر الدول الضعيفة وتخاف من إسرائيل إلى عصر الدول العميلة وتدور حول إسرائيل”

لتحميل الملف:

https://www.mediafire.com/file/2vxi43r37nj6yvm

أو:

https://www.4shared.com/office/_kg0Qb4Ica/___________.html